البحث في المجلة العنوان حركة احياء التراث قبل توحيد الجزيرة-1 رقم السنة : الأولى
أختر نوع البحث المؤلف أحمد محمد الضبيب التنصنيف بحوث رقم العدد : العدد الأول
الاعداد السابقة

يتناول الكاتب حركة الطباعة والتأليف والنشر في الجزيرة العربية، وهدف إلى التعريف بمخرجاتها وتحديد اتجاهاتها ومضامينها، ورجع إلى المطبوعات المبحوثة والببليوجرافيات التي حصرتها، واستهل بالحديث عن دخول أول مطبعة عربية إلى اليمن سنة 1877 على يد العثمانيين، ثم إنشاء مطبعة الولاية في مكة المكرمة سنة 1300هـ/ 1882م، وتطرق لاتجاه ناشري التراث إلى الأقطار الأخرى خارج الجزيرة لنشر ما يختارونه من كتب ومن تلك الأقطار مصر، والهند التي تهيأ لمطابعها أن تخرج في العقدين الأولين من القرن الرابع عشر الهجري بعض كتب التراث التي نشرت بواسطة أبناء الجزيرة العربية، ككتب ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية، وأشار إلى أن الشيخ أبو بكر خوقير المتوفى سنة 1349هـ، كان يسافر إلى الهند لجلب الكتب السلفية ونشرها في مكة، حيث كانت الهند مركزًا مهمًا في طباعة الكتب السلفية وكتب الحديث، وتطرق الكاتب لعلاقة الهند بالدعوة السلفية وقنواتها، ولاحظ أن كثيرًا من علماء الهند على عقيدة السلف إما تأثرًا بالدعوة السلفية، أو وصولاً إليها بمحض الصلة الوثيقة بالكتاب والسنة، ولعل بعضًا منهم قد اتصل بها أثناء حكم آل سعود للحجاز في عهد الإمام سعود الكبير سنة 1221هـ، ومن العلماء الهنود الذين نهجوا نهج السلف الصالح والتقوا مع الدعوة الإصلاحية شاه ولي ا$ الدهلوي، ومحمد صديق خان القنوجي، ومحمد بشير السهسواني الذي ألّف: صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان، ثم عرض الكاتب للكتب والشروح الصادرة في الهند، وتناول طباعة كتب التراث في مصر، ودور محمد رشيد رضا في ذلك، وكذلك مساهمات مقبل الذكير، وصالح بن دخيل الجار ا$ في نشر كتب التراث، وأبرز الكاتب دور الملك عبدالعزيز -رحمه ا$- في دعم طباعة كتب الفقه الحنبلي في مطبعة المنار التي أكثرت من المصحِّحين "لكثرة شغل المطبعة بمطبوعات الإمام العادل عبدالعزيز آل سعود..."، ثم تناول الكاتب النشاط الطباعي في مكة المكرمة عارضًا منشورات المطبعة الميرية التي بلغت عشرين كتابًا، والمطبعة الماجدية، وأبدى ملاحظات عامة حول خصائص المنشورات المكية وموضوعاتها ومنهجيتها ومستوى تحقيقها.