اعتمدت المراجعة منهجًا تحليليًا علميًا لتقويم البناء الأكاديمي للدراسة، مركّزة على أدوات الباحثة المنهجية في معالجة أحداث ثورة زنجبار بدقة وموضوعية.
وقد أشاد المراجع بجمع المؤلفة بين المنهجين الوصفي والتاريخي التحليلي، وبتسلسل الفصول الذي يعكس وعيًا علميًا في ترتيب الموضوعات وربطها بسياقاتها السياسية والثقافية، كما ثمّن تنوع المصادر المعتمدة، بلغاتها المختلفة، إلى جانب الروايات الشفهية التي أضفت بعدًا توثيقيًا نادرًا، وقد اعتُبرت الدراسة جهدًا معرفيًا ناضجًا يعكس وعيًا أكاديميًا وموضوعية تحليلية، ما يجعلها إضافة مهمة في حقل الدراسات الإفريقية والعلاقات العربية-الإفريقية.
|